قصة .......
The story of .......

نقل تمثال رمسيس الثاني (2006)

قصة نقل التمثال
أبطال القصة
سبب نقل التمثال
مشروع نقل التمثال
فكرة نقل التمثال
فريق العمل
تصميم طريقة تحميل التمثال

عملية نقل التمثال

دراسة وسيلة النقل
اختيار واختبار صلاحية المسار
تجارب نقل التمثال

التجهيز لنقل التمثال

نقل التمثال (الموكب)
الحدث

 

قصة نقل تمثال رمسيس الثاني في 26/8 /2006

هذه القصة تهم متصفحي الموقع, حيث أنها تتكلم عن استخدام النقل البري لنقل حمولة فريدة من نوعها من حيث القيمة التاريخية والقيمة المالية التي لا تقدر بثمن, والتي تمت بطريقة غير تقليدية مبتكرة لتحافظ على سلامة الحمولة (نسبة المخاطرة 0%), وطريقة لائقة في النقل لما تمثله شخصية صاحب التمثال.

"التمثال والمكان1"

قصة نقل التمثال تدور حول ثلاثة شخصيات مصرية: ملك وفنان وعبقري:

الملك: هو رمسيس الثاني (1303- 1213 ق.م.), هو واحد من أشهر ملوك الأسرة التاسعة عشر التي حكم مصر لمدة 67 عام, وله العديد من الانجازات في العديد من المجالات والتي جعلت منه واحد من أعظم وأشهر حكام مصر.

"رمسيس الثاني- صاحب التمثال2"

الفنان (المثال): هو فنان مصري قديم مجهول قام بنحت التمثال بهذا الحجم والصلابة والجمال منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة. التمثال يمثل الملك رمسيس الثاني في الوضع واقفا, يزن 83 طن, وبارتفاع 11 متر, ومنحوت من مادة الجرانيت الوردي.

" الفنان3"

العبقري (صاحب فكرة نقل التمثال ومصمم ومنفذ عملية النقل): هو الدكتور/ احمد محمد حسين, الاستاذ المساعد بقسم التصميم وهندسة الانتاج بكلية الهندسة جامعة عين شمس (بكالوريوس هندسة سيارات), دكتور مهندس مصري وهو من وضع تصور وفكرة وطريقة نقل التمثال عام 2006, والذي قام بعمل التصميمات المطلوبة, وضع التفاصيل الدقيقة لكل مرحلة من مراحل تنفيذ المشروع, وقام بالإشراف على تنفيذها.

وقد تم رفع أسمه من على منصة التمثال قبل بداية تحرك الموكب, بعد التأكد من نجاح المشروع, بحيث يظل شخصا مجهولا كالفنان المصري القديم, ولتصلت الأضواء على أشخاص أخرون, ليحصل على الشكر والثناء من لم يعمل ومن لا يستحق, (وتلك عادة قديمة حيث دأب فراعنة مصر بمحو الاسماء من على أثار من سبقوهم لوضع أسمائهم عليها).

 

سبب نقل التمثال:

الأسباب الرسمية المعلنة:

-         التلوث المصاحب لحركة المرور بالميدان, أدت إلى تأكل المادة المنحوت منها جسم التمثال.

-         الاهتزازات الناجمة من حركة المرور ومترو الانفاق, أدت إلى ظهور تشققات بجسم التمثال.

-         التمثال بحاجة إلى ترميم اللحامات والإضافات التي تمت عليه, عند نصبه في الميدان عام 1954.

-         المكان الحالي المتواجد به التمثال لا يليق بالتمثال ولا ما يمثله, حيث ارتفعت حوله مباني عالية, وكباري لمرور السيارات, وكباري المشاة العلوية, وتقلصت المساحة المحيطة به. ولهذا دعت الحاجة لمكان أكثر رحابة, وسهولة ويسر للمواطنين والسياح لمشاهدته.

الأسباب الغير معلنة والمتداولة:

-         الاحتمالية التاريخية بأن رمسيس الثاني هو فرعون مصر زمن موسى عليه السلام, وأن تكريمه بوضع تمثال له بالميدان خطأ كبير. وإن قرار نقل التمثال جاء لمصلحة تطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية.

-         الحاجة لتغيير مسمى الميدان إلى الاسم المطلق على محطة مترو الأنفاق بالميدان.

السبب الحقيقي لنقل التمثال:

-         قد يكون السبب الحقيقي هو أحد الاسباب السابق ذكرها, سواء الرسمية أو غيرها. وقد يكون هناك سبب أخر غير معلن, لينضم بذلك إلى أسرار الحضارة الفرعونية التي لم يكشف عنها وقد لا يكشف عنها النقاب.

مشروع نقل التمثال:

تم عرض مشروع نقل التمثال في مناقصة عالمية على الشركات والهيئات ذات العلاقة للقيام بتنفيذ عملية النقل. تقدمت العديد من الشركات العالمية والمحلية بعروض للقيام بعلمية النقل, حيث تم تقديم مقترحات شتى لفكرة نقل التمثال وتتخلص كالتالي:

-         فك لحامات التمثال التي تمت عليه, ونقله كأجزاء كما تم نقله في عام 1954.

-         تقطيع التمثال إلى أجزاء عن طريق النشر في المستوى الأفقي, وتحميله كأجزاء وإعادة تجميعه ولحامه في مكان التجميع, كما في حالة معبدي أبو سمبل ومعبد فيلا.

-         نقل التمثال كالمومياء وتغليفه بصبة من الاسمنت ورفعه عن طريق عدد 2 ونش ووضعه على كساحة ونقله في وضع أفقي.

-         نقل التمثال في الوضع الرأسي (العرض المقدم من شركة المقاولون العرب).

حالات النقل لمنشئات ومعدات, مشابهة لعملية نقل تمثال رمسيس4

 

فكرة نقل التمثال:

تقدمت شركة المقاولون العرب بعرض لنقل التمثال بناء على الفكرة المقدمة من الدكتور/ أحمد حسين, والتي تتمحور على النقاط التالية:

-         نقل التمثال (واقفا) في الوضع الرأسي (النقل اللائق لتمثال ملك من ملوك مصر),

-         عدم تغيير توزيع الأحمال والإجهادات على جسم التمثال وذلك من خلال بقاء التمثال في الوضع الرأسي طوال مراحل التجهيز والنقل,

-         عدم المساس بجسم التمثال سواء بالربط أو التوصيل,

-         ضمان بقاء التمثال متصل بالأرض أو محمول على جسم متصل بالأرض طوال فترة التجهيز والنقل لضمان سلامة التمثال من مخاطر السقوط.

 

* هذا ما جعل من نسبة المخاطرة في عملية نقل التمثال بهذه الطريقة 0%, مما رجح عرض شركة المقاولون العرب على عروض الشركات المشاركة, وبناء على ذلك تم حصول الشركة على حق نقل التمثال.

تنفيذ تلك الفكرة تطلب التغلب على العديد من الصعاب, حيث يزن التمثال 83 طن ويرتفع 11 متر, كما يوجد لحامات وإضافات تمت على التمثال عند نصبه بالميدان عام 1954, بالإضافة إلى تدهور حالة التمثال خلال فترة بقاءه بالميدان. هذا بالإضافة إلى أن التمثال يرجع تاريخه إلى أكثر من 3000 سنة مما يجعل منه قيمة تاريخية ومادية لا تقدر بثمن ولا يمكن تعويضه في حالة سقوطه أو تلفه.

الفكرة المقترحة من الدكتور/ احمد حسين لضمان بقاء التمثال في الوضع الرأسي, استوحها من فكرة البوصلة البحرية , والتي تظل في وضع ثابت مهما يحدث لحركة السفينة نتيجة الأمواج, حيث تظل أبره البوصلة في الوضع الأفقي فوق عمود الإبرة الرأسي لتشير إلى الشمال دون التأثر بأي اهتزازات. عند تطبيق تلك الفكرة على تمثال رمسيس فإنه يظل في الوضع الرأسي (مثل عمود الإبرة) مهما كانت ميول الطريق تحت المقطورات حاملة التمثال.

http://members.modernvespa.net/joedevola/uploads/ship_compass_171.jpg

فكرة تحميل التمثال المستوحى من البوصلة البحرية (نقاط تعليق البوصلة فوق مركز ثقل البوصلة)


نقل التمثال في الوضع الرأسي يضمن غرضين: الأول نقل التمثال واقفا يليق بمكانة صاحب التمثال, ثانيا نقل التمثال بهذا الوضع وبهذه الطريقة يضمن عدم تغيير وضعية التمثال, أي عدم تغيير توزيع الأحمال على جسم التمثال.

نموذج تحميل التمثال: يظهر طريقة تحميل التمثال على المقطورتين,

وبيان استمرار التمثال في الوضع الرأسي في حالة صعود مطلع. كما يظهر بالشكل ثقل الاتزان المثبت بالقاعدة خلف التمثال

 

أجزاء تركيبة تحميل التمثال

فريق العمل:

تم تشكيل لجنة عليا من أهم الشخصيات العلمية بالجامعات المصرية والمتخصصين والعاملين بالمجال, والتي راجعت كل نقطة خاصة بدراسات عملية النقل‏. وتم عمل دراسات استغرقت أكثر من عام. قاموا خلالها بعمل الدراسات التسجيلية للتمثال من رفع معماري ,‏ وكذلك الدراسات البصرية لتحديد مظاهر التدهور علي التمثال‏,‏ وكذلك الدراسات الجيولوجية علي الكتلة الجرانيتية‏.‏ وشارك في فريق العمل من كلية الهندسة جامعة عين شمس كلا من: د/ أحمد حسين: الفكرة والتصميم, د/ مصطفى رستم: الإشراف على التنفيذ, د/ تامر النادي: مراقبة حالة التمثال عن طريق قياس الاهتزازات خلال فترة تنفيذ المشروع وعملية النقل.

تصميم طريقة تحميل التمثال:

لتحميل التمثال بطريقة البوصلة البحرية, يلزم ذلك تعليق التمثال في الوضع الرأسي بمحاور مشابهه لمحاور البوصلة. ولتنفيذ الفكرة صمم الدكتور/ أحمد حسين سلة معدنية تتصل بقاعدة التمثال من أسفل وتحيط بالتمثال, أي يكون ارتباط السلة ليس بالتمثال ولكن بالقاعدة المضافة إلى التمثال حين تم نصبه في سنة 1954. وتتصل السلة من أعلى بحافة مربعة على مسافة بعيدة عن جسم التمثال ومركب عليها محاور التعليق الجانبية. وذلك ما يضمن عدم المساس بجسم التمثال بأي وصلات أو لحامات أو تلامس للجسم مع أي من الأجزاء.

- ولضمان بقاء التمثال في الوضع الرأسي عند تحميله بمحاور التعليق, تم جعل ارتفاع السلة (محاور التعليق أعلى) من مركز ثقل التمثال. وبذلك يضمن أتزان مستقر للتمثال. وتم إضافة حمل (ثقل) أتزان مركب بالسلة من الخلف تم حساب قيمته لمنع أي ميل أمامي أو خلفي للتمثال. كما صمم الحمل بحيث يسمح له بالحركة لليمين واليسار لضمان عدم ميله لأحد الجانبين كذلك.

"خطوات تجهيز التمثال للنقل5"

الأجزاء:

التمثال, والسلة, والجزء الدوار, وكمر تحميل التمثال, وحاملي الكمرة (القاعدتين الرأسيتان), والمقطورتين, والقاطرة

التركيب والتوصيلات:

السلة مثبتة بقاعدة التمثال, والسلة مثبتة بالجزء الدوار على ارتفاع أعلى من مركز ثقل التمثال, الجزء الدوار مثبت بالكمرتين, الكمرتين محملتان على حاملي الكمرة العرضيان, حاملي الكمرة العرضيان محملان كلا على مقطورة.
فصل وتحميل التمثال:

تم قطع قاعدة التمثال من تحت نقاط تثبيت السلة بالقاعدة (تحرير التمثال من القاعدة).

تم تدريجيا تحميل الكمرات الحاملة للسلة على القاطرتين, عن طريق روافع هيدروليكة بحاملي الكمرة (تحميل التمثال وملحقاته على القاطرتين).

 

عملية نقل التمثال:

http://www.ahram.org.eg/archive/2006/8/26/43727_19m.jpg

http://www.arabcont.com/projects/Images/ram21.JPG

نقل التمثال (الموكب) ويبين القاطرة ومقطورات تحميل التمثال المشاركة في عملية النقل

 

دراسة وسيلة النقل:

تم عمل دراسة مستفيضة في اختيار وسيلة نقل التمثال ومتطلبات تشغيلها, والتي ساعد في نجاحها أن الدكتور/ أحمد حسين خريج كلية هندسة عين شمس (تخصص سيارات). وشملت الدراسة القاطرات والمقطورة وتعليمات التشغيل, وذلك للتغلب على مشاكل الوزن, ومشاكل قوى القصور الذاتي الناجمة من الفرملة أو التعجيل. وتضمنت الدراسة:

دراسة المقطورات:

-         قدرة المقطورات على حمل التمثال ومجموعة تحميل السلة (السلة, والكمرات الطولية, وكراسي التحميل, ...).

-         قدرة المقطورات والقاطرة على المناورة خلال المسار.

-         قدرة تحمل الإطارات, ومواصفاتها, وضغط النفخ.

دراسة القاطرة:

-         قدرة القاطرة (الجرار) على سحب القاطرات وعليها حمولة المجموعة, عزم المحرك للتغلب على مقاومة الطريق (مقاومة التدحرج, مقاومة صعود الميل)

-         قدرة القاطرة على الفرملة

-         حساب مقدار الحمل اللازم المحمل على محاور القاطرة (لمنع انزلاق العجلات)

تعليمات التشغيل والحركة:

-         تحديد سرعة السير لضمان (قدرة عزم العجل لسحب المجموعة, قدرة الفرامل على إيقاف المجموعة).

-         التعليمات بعدم استخدام الفرامل بصورة مفاجئة خلال المسيرة (لضمان عدم الإضرار بالطريق, عدم تولد قوى قصور ذاتي تؤدي إلى:

o       زيادة الوزن المنقول من الخلف للأمام (تحميل زائد للمقطورة الأمامية),

o       تأرجح التمثال

"وسيلة نقل التمثال6"

اختيار واختبار صلاحية المسار:

تم دراسة المسار وتحديده بعد التنسيق مع جميع الجهات الإدارية المختصة‏ (‏محافظة القاهرة ـ محافظة الجيزة ـ الهيئة العامة للطرق والكباري ـ جهاز مترو الأنفاق ـ إدارة المرور- وزارة الكهرباء‏- ......).‏ هذا وتم متابعة أعمال المراقبة من خلال أجهزة قياس متصلة بجسم التمثال تعمل علي مدار الساعة‏,‏ وذلك لرصد الاهتزازات المعرض لها التمثال إثناء عملية التجهيز‏,‏ وكذلك رصد الاهتزازات المعرض لها التمثال أثناء ثقب وفصل القاعدة‏,‏ وتسجيل الاهتزازات وتحليلها أثناء النقل‏ أثناء حتى وصول التمثال للمقر الأخير.

تجارب نقل التمثال:

نظرا للوزن العالي للتمثال ومنظومة التحميل ومقطورتي التحميل والقاطرة (وزن إجمالي حوالي 250 طن), والارتفاع الكلي للتمثال على المقطورة (حوالي 13 متر), وطول منظومة النقل (حوالي 50 متر), تم وضع تصور للمشاكل ووضع الحلول التي قد تنشئ من الوزن: والتي تتمثل في عدم تحمل (الطريق والكباري وانفاق مترو الأنفاق, عدم قدرة وسيلة النقل في حمل حمولة المجموعة أو سحبها) , أو تنشئ من الارتفاع (الكباري العلوية للمشاة, اسلاك التوصيل الكهربائي العلوية), أو من طول منظومة النقل (مشكلة في المناورة بالطرق, والعوائق الأرضية).

وللتأكد من نجاح عملية النقل تم القيام بعمل ثلاث تجارب للنقل‏:‏

التجربة الأولي لاختبار المسار‏,‏ والغرض منها اختبار قوة تحمل الطرق الأسفلتية والكباري‏ والمرافق التي توجد في مسار الموكب (مياه, كهرباء, مجاري, مترو الأنفاق),‏ وقد تمت بحمولة ‏95‏ طنا والتحرك بسرعة‏ 3‏ ـ‏ 5‏ كم في الساعة.

التجربة الثانية لاختبار النظام الميكانيكي- الإنشائي الكامل‏,‏ والغرض من هذه التجربة هو اختبار جميع مراحل العمل التي سوف تتم علي التمثال الأصلي‏,‏ وتدريب العاملين فنيا ونفسيا‏,‏ وقد تمت هذه التجربة علي نموذج كامل للتمثال والقاعدة وبالوزن نفسه‏.‏

التجربة الثالثة‏,‏ والغرض منها اختبار منظومة النقل والقدرة علي المناورة بالحمل الكامل‏,‏ وكذلك قدرة مجموعة العمل علي تجاوز المناطق الحرجة‏ بالمسار.‏

وتم إجراء مجموعة قياسات‏,‏ لتقييم تجربة النقل‏, وتمت تحليلها ودراستها,‏ وعليه تم تحدد خط السير.

التجهيز لعملية نقل التمثال:

تم إخطار وأخذ موافقة الجهات الأمنية علي نقل التمثال لتأمين خط السير أثناء عملية النقل‏.‏ كذلك اخطار وسائل الأعلام لتغطية عملية نقل التمثال (التليفزيون والصحافة والجهات المعنية). كما تم تشديد الإجراءات الاحتياطية اثناء نقل التمثال حيث تم الاستعانة بقاطرتين احتياطيتين غير تلك التي تجر الكاسحتين (المقطورتين) المحمل عليهما التمثال، إضافة إلى أوناش خاصة، تحسبا لأى طارئ أثناء سير الموكب، وعربات اسعاف وعربات للخدمة والنجدة الهندسية والعديد من الفنيين والعمال المرافقين, والشرطة.

نقل التمثال:

تمت عملية النقل من مقر التمثال (ميدان رمسيس) إلى المقر المؤقت للتمثال (بهضبة الأهرام), مسافة حوالي 35 كيلومتر, بسرعة 3- 5 كم/ساعة, والتوقف لفترات وجيزة للراحة وتقييم الحالة والتغلب على بعض المشاكل الطفيفة التي ظهرت أثناء سير الموكب, لتستغرق الرحلة زمن قدره حوالي 11 ساعة, تم خلالها بث تليفزيوني مباشر طوال فترة النقل. وقد وصل التمثال إلى مقره في تمام التوقيت المحدد له بالضبط, كما وصف الدكتور/ أحمد حسين وصول التمثال بعبارة أن " الملك يصل دائما في موعده". وقد تمت عملية النقل دون أي مشاكل تذكر في جميع المراحل (نجاح بنسبة 100%)*.

"موكب الملك (نقل التمثال)7"

الحدث:

"مفارقات حول الحدث8"

مصادر صحفية للحدث (باللغة الإنجليزية): http://weekly.ahram.org.eg/2006/810/heritage.htm

 

http://www.aawsat.com/2006/08/26/images/news.379774.jpg

حدث نقل التمثال بالصحافة العربية


النهاية

http://keithgrenville.files.wordpress.com/2011/02/ramesses-ii-statue-grand-museum.jpg


وتخفت الأضواء ويقل الضجيج ويقبع تمثال رمسيس داخل قفصه حبيسا داخل الجدران, ويسدل الستار عن الحدث والشخصيات وتخفت الأضواء وتتعاقب أحداث أخرى على الساحة لتدخل قصة نقل التمثال إلى حيز النسيان. ولكن يظل الانسان المصري في روعته وعطاءة وعلمه أينما كان موقعه ليصنع قصص أخرى ويضيف فصول رائعة عليها على مر العصور والأزمان.

الملك والعبقري

 

مراكب الشمس (القصة القادمة):

قصة نقل مراكب الشمس (التي ستتم مستقبلا) من مكانها بالقرب من الأهرام إلى المتحف المصري الجديد. ستكون القصة التالية حيث تتشابه القصتين في مواضع كثيرة, فهي لأثر ذو أهمية عالية من ناحية التاريخ (2500 قبل الميلاد) والحجم والقيمة المالية. وفيها يتقدم الدكتور/ أحمد حسين بتصميم طريقة غير تقليدية (طريقة تماثل عملية الطفو) لتتناسب مع طبيعة مراكب الشمس. ونتوقع أن يكون لها نفس نجاح علمية نقل تمثال رمسيس التي تمت بطريقة غير تقليدية بنسبة مخاطرة 0%, ونسبة نجاح 100%.

إحدى مراكب الشمس

مركب الشمس